شهدت منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث نشاطًا ملحوظًا وتساؤلات عديدة حول الثنائي الشهير، الفنانة لقاء الخميسي وزوجها حارس المرمى السابق محمد عبد المنصف. جاء هذا الاهتمام المفاجئ عقب منشور أثار بلبلة واسعة كتبته فنانة تدعى إيمان الزيدي، أعلنت فيه بشكل مباغت عن انتهاء زيجتها من “محمد عبد المنصف” بعد علاقة شرعية استمرت سبع سنوات، مما فتح باب التكهنات وجعل الجمهور يبحث عن حقيقة الأمر والربط بين الأسماء.

وفي خضم هذه الأقاويل، اختارت لقاء الخميسي التعامل مع الموقف بطريقة تتسم بالرقي والهدوء، متجاهلة الانخراط في نفي الشائعات أو الدخول في جدال صريح. فقد شاركت عبر حسابها الإلكتروني كلمات عميقة تحمل طابعًا إنسانيًا، مؤكدة أن الغاية من وجودنا هي الحب وإعمار القلوب بالمودة، ومشيدةً بمن يحملون السلام في أرواحهم والنقاء في صدورهم، في إشارة ضمنية إلى ترفعها عن الصغائر وتمسكها بالسكينة النفسية بدلاً من الانجراف وراء الأخبار المتداولة.

وتعكس هذه الردود المتزنة طبيعة العلاقة الراسخة التي تجمع الخميسي بزوجها، والتي طالما وصفتها في مناسبات سابقة بأنها شراكة حياة مبنية على التقدير المتبادل والتفاهم العميق. فقد أشارت مرارًا إلى أن أبرز ما جذبها إليه هو شخصيته الهادئة الرصينة التي تذكرها بوالدها، حيث يتسم عبد المنصف بالتريث والتفكير العميق والتأمل قبل اتخاذ أي قرار مصيري، بعيدًا عن التسرع والانفعال، مما يمنح حياتهما نوعًا من الاستقرار.

كما أوضحت الفنانة في سياق حديثها عن مسيرتها العائلية أن مفهومها للزواج وعلاقتها بشريك حياتها لم تبقَ جامدة، بل نضجت وتطورت بفعل الزمن والتجارب المشتركة. وأكدت أن زوجها، الذي يتسم بالطيبة والأصل الطيب، أصبح بمرور الوقت أكثر تعبيرًا عن مشاعره واهتمامًا بتفاصيل حياتهما، مما أضفى مزيدًا من الدفء والإيجابية على بيتهما، وجعل الرابط بينهما أقوى مما كان عليه في البدايات.