عاشت الإعلامية لميس الحديدي لحظات استثنائية مفعمة بمشاعر الأمومة الجياشة، إثر احتفالها مؤخراً بعقد خطبة نجلها نور أديب على الشابة مريم السطوحي. هذه المناسبة التي أقيمت في نهاية الأسبوع، لم تكن مجرد تجمع عائلي تقليدي، بل تحولت إلى مظاهرة من الحب الغامر والبهجة التي أحاطت بها من كل جانب، وهو ما عبرت عنه بكلمات مؤثرة عبر حساباتها على منصات التواصل، مؤكدة أن أبجدية اللغة تقف عاجزة عن صياغة مدى شكرها وتقديرها لكل من شاركها هذه الفرحة العارمة التي لامست قلبها بعمق.
لقد أخذت طقوس الحفل الأم في رحلة زمنية نحو الماضي؛ ففي اللحظة التي كانت تقدم فيها الحلي للعروسين، تداعت إلى مخيلتها ذكريات الطفولة البعيدة، مسترجعة صورتها وهي ترافق طفلها الصغير في خطواته الأولى نحو حافلته المدرسية. لقد جسدت كلماتها رحلة الكفاح والأمل التي تخوضها كل أم لترى فلذة كبدها وقد اشتد عوده وأصبح رجلاً يخطو نحو تأسيس حياة جديدة، متجاوزاً كافة محطات التعب ليصل إلى بر الأمان والاستقرار.
طغت على الأمسية أجواء من الحميمية والود، حيث التقت عائلتا العروسين في نسيج واحد، وسط حضور لافت لنخبة من ألمع الأسماء في سماء الفن والإعلام. وقد تشارك الجميع الفرحة، بدءاً من أقطاب العائلة كعماد وعادل أديب، وصولاً إلى نجمات الشاشة مثل إلهام شاهين، ليلى علوي، هالة صدقي، إلى جانب هالة سرحان ومنال سلامة. هذا التجمع الدافئ، مقترناً بسيل التهاني الهاتفية التي توافدت عليها من داخل البلاد وخارجها، شكل لها طاقة إيجابية ودفعة معنوية لا تُوصف.
ولم تخلُ الليلة من اللمسات الفنية المبهجة التي أضافت روحاً خاصة على المكان، فقد كان لصوت الفنان هشام عباس أثر السحر في إشعال حماس الحاضرين ونشر السرور في الأرجاء. لقد نجح في تحويل الأمسية إلى لوحة فنية نابضة بالحياة، امتزجت فيها الألحان السعيدة بصدق المشاعر ودفء الذكريات التي ستظل محفورة في وجدان كل من حضر.
وفي ختام بوحها الوجداني، وجهت رسائل امتنان عميقة لكل من ساندها وكان عوناً لها، مرحبة بعائلة العروس التي اعتبرتها امتداداً كريماً لأسرتها. كما أثنت على أصدقائها الأوفياء الذين يشكلون جدار الدعم المتين في مسيرتها، متوجة حديثها بحمد الخالق عز وجل على عطاياه التي لا تُعد ولا تُحصى، وأهمها نعمة الابن البار الذي قرت عينها به، والعروس ذات النبت الطيب والأصول العريقة التي اختارها لتكون شريكة دربه.
التعليقات