مع استهلال عام 2026، تتجه الأنظار مجددًا صوب ليلى عبد اللطيف، التي باتت تحظى باهتمام واسع نظراً لما ارتبط باسمها من قراءات مستقبلية طابقت الواقع في سنوات سابقة، حيث ينتظر الكثيرون ما ستحمله جعبتها من إشارات حول القادم. وفي أحدث ظهور إعلامي لها عبر شاشة “الجديد”، رسمت ملامح عام استثنائي قد يكون مسرحاً لتحولات تاريخية كبرى تلقي بظلالها على الساحة الدولية.

أشارت التوقعات إلى احتمالية مواجهة العالم لسيناريوهات صعبة قد تفرض إغلاقاً للمؤسسات التعليمية وتعليقاً للدراسة في عدة بلدان عربية وغربية، مرجعة ذلك إلى مخاوف جدية من كوارث ذات طابع نووي أو صحي وبائي. ولم تقتصر التحذيرات على الجانب الصحي والأمني فحسب، بل امتدت لتشمل العصب الرقمي للعالم، حيث نبهت إلى خطر انهيار مفاجئ في شبكات الإنترنت، قد يكون نتاجاً لمخطط يستهدف عزل دول بعينها عن الفضاء الإلكتروني.

وفي سياق القضايا الجنائية الكبرى، تضمنت الرؤى المستقبلية إشارة إلى قرب تفكيك شبكة ضخمة متورطة في الاتجار بالأعضاء البشرية، وهو حدث سيحدث ضجة كبيرة نظراً لأنه سيكشف الستار عن تورط شخصيات بارزة وذات نفوذ في هذه الأنشطة غير المشروعة. وبالتوازي مع ذلك، يبدو أن ملف الموارد الطبيعية سيكون سبباً في إشعال فتيل الأزمات، إذ حذرت من تصاعد النزاعات حول مصادر المياه في منطقتي الشرق الأوسط وأفريقيا، مما ينذر بموجات نزوح ونقص حاد في الغذاء والمياه.

وعلى رقعة الشطرنج الدولية، لم تغب التوترات العسكرية عن المشهد، حيث تلوح في الأفق بوادر صدام مسلح قد يجمع بين الصين وتايوان والولايات المتحدة وحلفائها، مما يضع العالم أمام احتمالات حرب واسعة النطاق. وتكتمل هذه اللوحة القاتمة بتوقعات مناخية قاسية، إذ يُنتظر أن تضرب موجات من الصقيع والجليد مناطق شاسعة حول العالم، لتشمل دولاً لم تعتد على مثل هذه الأجواء في المنطقة العربية وخارجها.