في تصعيد لافت للنبرة السياسية، وجه السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام انتقادات لاذعة للقيادة في طهران، مختاراً توصيفاً حاداً شبه فيه النهج الأيديولوجي الذي يتبعه المرشد الأعلى بـ “النازية الدينية”. وأكد غراهام أن خطورة هذا النظام لا تقتصر على ممارساته القمعية الدموية ضد مواطنيه في الداخل فحسب، بل تمتد لتشكل تهديداً وجودياً لأمن واستقرار المنطقة برمتها، مشدداً على ضرورة أن تتجاوز دول الإقليم مرحلة التردد وأن تتخذ موقفاً جماعياً يتسم بالجرأة والتماسك للتصدي لهذا الخطر.

وفي سياق حديثه، وجه السيناتور الجمهوري رسالة تحذيرية شديدة اللهجة إلى الأطراف الإقليمية التي لا تزال تحاول التعايش مع طهران، واصفاً قراءتهم للمشهد السياسي بأنها منفصلة تماماً عن الواقع. وقد اعتبر أن أي مراهنة من قبل “الحلفاء” على استمرار حكم “آية الله” ونظامه -الذي وصفه بالقاتل- تعد ضرباً من الخيال والأوهام، لا سيما في ظل ما أظهره الشارع الإيراني من إصرار واضح على المقاومة ورفض استمرار هذه السلطة، داعياً تلك الدول إلى إعادة حساباتها بدلاً من التمسك بمسارات سياسية يرفضها الشعب الإيراني نفسه.