أبدى أيقونة خط الدفاع السابق لنادي لاتسيو الإيطالي، مارك فيش، تفاؤلاً كبيراً حيال حظوظ بعض المنتخبات في العرس الكروي العالمي المنتظر، مرجحاً كفة المنتخبين المصري والبلجيكي لتجاوز عقبة الدور الأول بنجاح. وخلال ظهوره في لقاء تلفزيوني، تطرق النجم الجنوب أفريقي إلى مسيرة منتخب بلاده، مشيداً بالبصمة الواضحة للطاقم الفني الحالي. ورغم الاعتراف بصعوبة المهمة وتاريخ الفريق الخالي من أي عبور للأدوار الإقصائية في المونديال، فضلاً عن التحدي المرتقب باللعب على الأراضي المكسيكية، إلا أنه يتمسك بأمل كبير في كسر هذه العقدة التاريخية وتحقيق التأهل المنشود في النسخة القادمة.
وفي سياق حديثه عن الكرة المصرية، توقف فيش عند الدور المحوري الذي يلعبه حسام حسن، مستذكراً إياه كخصم عنيد يصعب ترويضه على المستطيل الأخضر بفضل روحه القتالية العالية وانضباطه التكتيكي الشديد. ويعتقد النجم المعتزل أن هذه السمات الشخصية القوية ستنعكس حتماً على أداء “الفراعنة”، متوقعاً أن يظهر الفريق بوجه مغاير تماماً وأكثر شراسة، متمنياً أن ينجح هذا القائد في استخراج أفضل ما في جعبة لاعبيه ليواكب التطلعات.
على صعيد الأندية، يرى المدافع المخضرم أن النادي الأهلي تكبد خسارة فنية واضحة بالتفريط في خدمات المدرب بيتسو موسيماني. وأوضح أن تولي مدير فني من جنوب أفريقيا قيادة كيان رياضي بهذا الحجم كان بمثابة وسام شرف ومبعث فخر كبير لبلاده، خاصة بعد البصمة التاريخية التي تركها سواء بتأسيس أمجاد نادي صن داونز، أو عبر بناء فريق صلب مكلل بالنجاحات في القاهرة. وفي مقارنة توضح أهمية تراكم الخبرات، أشار إلى أن بعض الأسماء التدريبية الأخرى تتطلب سنوات طويلة لتثبيت أقدامها وصناعة هوية خاصة بها، وهو ما يتطلب منحها وقتاً كافياً، مؤكداً في الوقت ذاته أن الاستقرار في عالم التدريب يخضع دائماً لاختلاف وجهات النظر والضغوطات المتباينة بين رغبات الجماهير وتوجهات الإعلام.
التعليقات