تتجه أنظار الجهاز الفني للفريق الأول بالنادي الأهلي، بقيادة الدنماركي يس توروب، نحو الاستعداد للمواجهة المرتقبة أمام طلائع الجيش مساء الاثنين المقبل في إطار منافسات الدوري، حيث يدرس المدرب بجدية فكرة إعادة المهاجم الأنجولي “كامويش” إلى قائمة الفريق. وتتضمن الخطة الفنية منح اللاعب دقائق لعب محدودة كبديل، بهدف رفع جاهزيته الفنية والبدنية للمرحلة القادمة، وذلك في محاولة لامتصاص حالة الغضب الجماهيري العارمة التي طالته مؤخرًا؛ إذ كان عشاق القلعة الحمراء يعقدون عليه آمالًا كبيرة ليكون خير خلف للمهاجم الفلسطيني وسام أبو علي، الذي انتقل إلى الدوري الأمريكي عبر بوابة كولمبوس كرو.

ويأتي التفكير في إعادة اللاعب بعد فترة من التجميد الفني، حيث استبعده المدرب من حساباته في مباراتي زد والمقاولون العرب، نظرًا لعدم تقديمه الإضافة المرجوة منذ قدومه في الانتقالات الشتوية على سبيل الإعارة من ترومسو النرويجي. وكان الهدف من التعاقد معه هو ترميم الخط الأمامي بعد رحيل السلوفيني جراديشار إلى الدوري المجري، إلا أن المهاجم الأنجولي لم ينجح حتى الآن في ترك أي بصمة تهديفية أو صناعة أي فرص حقيقية، وهو ما يضع الجهاز الفني في موقف حرج مع تبقي ست جولات فقط في عمر الدوري، إلى جانب التحديات المنتظرة في البطولة الأفريقية.

وعلى صعيد آخر، تلقى النادي صدمة إدارية من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بعد وصول خطاب رسمي يحمل عقوبات صارمة من لجنة الانضباط، تقضي بحرمان جماهير الأهلي من حضور المباريات القارية لمرتين متتاليتين، مع وقف التنفيذ في العقوبة الثانية. ولم تقتصر القرارات على الجانب الجماهيري فقط، بل شملت عقوبات مالية مغلظة بلغت قيمتها الإجمالية ستين ألف دولار؛ منها خمسون ألفًا كغرامة أساسية، وعشرة آلاف دولار بسبب استخدام الجماهير لأشعة الليزر خلال مواجهة الجيش الملكي في ختام دور المجموعات، وقد بدأت الإدارة القانونية بالنادي فورًا في دراسة الموقف لاتخاذ الإجراءات المناسبة حيال هذه القرارات.