تتجه أنظار محبي كرة القدم المصرية مساء اليوم صوب ملعب عثمان أحمد عثمان بالجبل الأخضر، حيث يحل النادي الأهلي ضيفاً ثقيلاً على نظيره المقاولون العرب في مواجهة مرتقبة تنطلق في تمام التاسعة والنصف مساءً. وتأتي هذه المباراة ضمن منافسات الأسبوع الحادي والعشرين من بطولة الدوري الممتاز، في لقاء يسعى فيه كل طرف لتحقيق أهدافه المتباينة في جدول الترتيب.

وبالنظر إلى موقف الفريقين رقمياً، يدخل المارد الأحمر اللقاء وفي جعبته 37 نقطة حصدها من 18 جولة، نجح خلالها في تحقيق الفوز عشر مرات والتعادل في سبع مناسبات، بينما لم يتجرع مرارة الهزيمة سوى في مباراة يتيمة، مسجلاً 29 هدفاً مقابل 16 هدفاً سكنت مرماه. في المقابل، يعاني ذئاب الجبل من وضعية صعبة بعد خوضهم 19 مباراة، حيث اكتفوا بجمع 18 نقطة فقط جاءت من ثلاثة انتصارات وتسعة تعادلات، فيما تعرضوا للخسارة في سبع مواجهات، مع ضعف هجومي واضح بتسجيلهم 12 هدفاً واستقبال شباكهم لـ 18 هدفاً.

وعلى الصعيد المالي، تظهر الفوارق الشاسعة بين الناديين، حيث تتسيد القلعة الحمراء المشهد بقيمة تسويقية تلامس حاجز الـ 40 مليون يورو (تحديداً 39.55 مليون)، وهو رقم يتفوق بمراحل ضخمة على القيمة السوقية للاعبي المقاولون العرب التي تقدر بـ 4.63 مليون يورو فقط. وبالعودة لنتائج الجولة الماضية، فقد خيم التعادل الإيجابي بهدف لمثله على آخر ظهور لكلا الفريقين، حيث تعثر الأهلي أمام “زد”، بينما اكتفى المقاولون بنقطة وحيدة أمام الجونة.

فنيًا، يخوض المدرب الدنماركي ييس توروب اختباره السابع والعشرين مع الكتيبة الحمراء منذ توليه المهمة في أكتوبر 2025. وتشير إحصائيات المدرب صاحب الـ 55 عاماً إلى قيادته الفريق في 26 مباراة سابقة، حقق خلالها الانتصار في 13 مواجهة، وتعادل في 8، بينما خسر 5 لقاءات. وقد شهدت ولايته تسجيل اللاعبين لـ 34 هدفاً مقابل استقبال 20، أما على المستوى القاري، فقد حافظ المدرب على سجله خالياً من الهزائم في 8 مباريات أفريقية، محققاً الفوز في نصفها والتعادل في النصف الآخر.

تاريخياً، تميل الكفة بوضوح لصالح الأهلي في سجل مواجهات الفريقين بالدوري، حيث التقيا في 83 مناسبة سابقة. فرض الأحمر سيطرته بالفوز في 60 مباراة، بينما لم ينجح المقاولون في خطف الفوز سوى 7 مرات، وحسم التعادل 16 لقاءً. وتتجلى الفجوة التهديفية بوضوح، إذ أحرز لاعبو الأهلي 147 هدفاً في شباك الذئاب، مقابل 47 هدفاً للمقاولون، مع التذكير بأن آخر صدام جمع الطرفين انتهى بفوز كاسح للأهلي برباعية نظيفة.