تتجه أنظار محبي كرة القدم المصرية الليلة صوب مدينة الإسكندرية، وتحديداً ملعب برج العرب، الذي يستضيف في تمام التاسعة والنصف مساءً مواجهة كروية مرتقبة تجمع بين المارد الأحمر والفريق السكندري “سموحة”، وذلك في إطار منافسات الأسبوع التاسع عشر من عمر مسابقة الدوري الممتاز. ويدخل النادي الأهلي هذا اللقاء وفي جعبته 33 نقطة حصدها من 16 جولة، محققاً الانتصار في تسع مناسبات مقابل ستة تعادلات وهزيمة يتيمة، مع حصيلة تهديفية بلغت 27 هدفاً مقابل 15 هدفاً سكنت مرماه.
وعلى الجانب الآخر، يأمل فريق سموحة في تحسين وضعه بعد خوضه 17 مباراة جمع خلالها 25 نقطة، حيث فاز في ستة لقاءات وتعادل في سبعة، بينما تجرع مرارة الهزيمة في أربع مباريات، مسجلاً 15 هدفاً واستقبلت شباكه 11 هدفاً. وتأتي هذه المباراة بظروف متباينة للفريقين، حيث يدخل الأهلي منتشياً بفوز أخير على الجونة بهدف نظيف، بينما يسعى الفريق السكندري لتعويض خسارته في “ديربي الإسكندرية” أمام الاتحاد بنفس النتيجة في الجولة الماضية.
وبلغة الأرقام والمال، يتجلى الفارق الشاسع بين الطرفين، إذ تتفوق القيمة التسويقية لكتيبة الشياطين الحمر بشكل كاسح، حيث تصل إلى حوالي 39.55 مليون يورو، وهو رقم يعادل تقريباً عشرة أضعاف قيمة قائمة فريق سموحة التي تقدر بـ 4.60 مليون يورو. وعن المواجهات التاريخية، فقد التقى الفريقان في 30 مناسبة سابقة، مالت فيها الكفة بوضوح للأهلي الذي حقق 17 انتصاراً وسجل 48 هدفاً، في حين اكتفى سموحة بأربعة انتصارات وسجل 23 هدفاً، وحسم التعادل نتيجة 9 مباريات، منها 4 انتهت سلبية.
وتحمل مواجهة الليلة طابعاً خاصاً للمدرب الدنماركي ييس توروب، حيث تعد المباراة رقم 25 في مسيرته مع القلعة الحمراء منذ توليه المهمة في أكتوبر 2025. وخلال رحلته السابقة في 24 مباراة، قاد الفريق لتحقيق الفوز 12 مرة، وتعادل في 7 مواجهات، بينما خسر 5 لقاءات، وسجل فريقه تحت قيادته 32 هدفاً واستقبل 19. أما على المستوى القاري، فقد حافظ المدرب الخمسيني على سجله خالياً من الهزائم في 8 مباريات أفريقية، محققاً الفوز في نصفها والتعادل في النصف الآخر.
التعليقات