على أرضية ملعب القاهرة الدولي، لا تزال الشباك عذراء بعد انقضاء الربع ساعة الأولى من المواجهة الحاسمة التي تجمع القلعة البيضاء بضيفه الكونغولي أوتوهو. هذه الموقعة، التي تأتي ضمن إياب ربع نهائي الكونفدرالية الإفريقية، يسعى من خلالها أصحاب الأرض لانتزاع بطاقة العبور إلى المربع الذهبي، متسلحين بنتيجة لقاء الذهاب الذي انتهى بالتعادل بهدف لمثله، مما يجعل أي انتصار أو حتى الخروج بشباك نظيفة كافياً لتحقيق طموحات الجماهير ومواصلة المشوار القاري.

وتأتي هذه الخطوة المتقدمة في البطولة تتويجاً لمسار ناجح في دور المجموعات، حيث فرض الفريق سيطرته محتلاً الصدارة بجدارة أمام منافسين أقوياء أمثال المصري البورسعيدي وكايزر تشيفز وزيسكو. وعلى الصعيد التاريخي، يحمل السجل التنافسي للفريق المصري أمام الأندية الممثلة للكونغو بشقيها ندية واضحة؛ فخلال ثلاث عشرة مواجهة سابقة، مالت الكفة لصالح أبناء ميت عقبة بخمسة انتصارات، مقابل التعرض لأربع إخفاقات، والتعادل في أربع مناسبات أخرى.

وفيما يخص الرؤية الفنية، اختار المدير الفني معتمد جمال خوض هذا التحدي بتشكيلة متوازنة، حيث أوكل مهمة حماية العرين لمحمد صبحي. وأمامه جدار دفاعي متكون من الرباعي محمد إبراهيم، محمد إسماعيل، حسام عبد المجيد، ومحمود بنتايج. أما منطقة المناورات فيقودها المخضرم عبد الله السعيد بجوار كل من أحمد فتوح ومحمد شحاتة، لتوفير الدعم اللازم للخط الأمامي الذي يعتمد على الثلاثي الهجومي خوان بيزيرا، ناصر منسي، وعدي الدباغ.

ويحتفظ الطاقم الفني بأوراق رابحة على دكة البدلاء يمكن الدفع بها لتغيير مجريات اللعب متى دعت الحاجة، أبرزهم سيف الجزيري، محمود حمدي الونش، وعمر جابر، إلى جانب عناصر شابة وأخرى ذات خبرة كمهدي سليمان، أحمد ربيع، أحمد عبد الرحيم “إيشو”، محمد السيد، آدم كايد، وأحمد شريف. ولضمان الإدارة العادلة لهذه القمة الكروية، أسند الاتحاد الإفريقي المهمة لصافرة كينية يطلقها بيتر واويرو كاماكو، بمساعدة طاقم يضم جيلبرت كيبكويتش وستيفن أونيانجو، مع تواجد الرواندي صامويل أويكوندا كحكم رابع. كما تحضر التقنية الحديثة عبر غرفة تقنية الفيديو بقيادة الجنوب إفريقي توم أبونجيل ومعاونه الكيني ديكنز ميميزا، تحت أنظار مراقب المباراة علي علمي علي ومراقب الحكام الموريشيوسي آن يان ليم.