تترقب الجماهير المصرية يوماً كروياً حاسماً هذا السبت، حيث تخوض ثلاثة أندية محلية مواجهات مصيرية في بطولات القارة السمراء، سعياً لحجز مقاعدها في المربع الذهبي. وتتجه الأنظار نحو كل من القلعة الحمراء ونادي بيراميدز ضمن منافسات دوري الأبطال، بينما يحمل الفريق البورسعيدي لواء الدفاع عن الطموحات المصرية في كأس الكونفدرالية، وذلك ضمن جولة إياب الدور ربع النهائي التي لا تقبل القسمة على اثنين وتحتاج من الجميع حسم بطاقات التأهل.

في أمسية مرتقبة تنطلق بحلول التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة، يستضيف النادي الأهلي غريمه التونسي، الترجي، على أرضية ملعب القاهرة الدولي، في مهمة محفوفة بالمخاطر للتعويض. بطل مصر يدخل اللقاء بضغوط التأخر في لقاء الذهاب الذي أقيم في رادس وانتهى بخسارته بهدف دون رد. ولتجاوز هذه العقبة، يتحتم على أصحاب الأرض تحقيق انتصار بفارق هدفين لضمان العبور المباشر، في حين أن فوزهم بهدف نظيف سيجر الفريقين إلى ركلات المعاناة الترجيحية، مع الأخذ في الاعتبار أن أي نتيجة تعادل ستطيح بآمال الأهلي وتمنح بطاقة الصعود المباشر للضيوف.

على الجانب الآخر وفي البطولة ذاتها، يبدو الموقف مختلفاً نسبياً لفريق بيراميدز الذي يستقبل نظيره الجيش الملكي المغربي في السادسة مساءً على ملعب الدفاع الجوي. صاحب الأرض يمتلك أفضلية طفيفة بعد عودته من الأراضي المغربية بتعادل إيجابي بهدف لمثله في المواجهة الأولى. هذا السيناريو يفتح الباب أمامه للعبور بمجرد تحقيق انتصار بأي نتيجة أو حتى الخروج بشباك نظيفة وتعادل سلبي. ومع ذلك، فإن تكرار نتيجة الذهاب سيؤدي إلى الاحتكام لضربات الحظ، بينما سيتسبب أي تعادل إيجابي بنتيجة أكبر، كإحراز هدفين لكل فريق، في إنهاء المسيرة القارية لبيراميدز ومنح الأفضلية للفريق المغربي.

وبالانتقال إلى منافسات الكونفدرالية، يواجه النادي المصري اختباراً بالغ الصعوبة بعيداً عن دياره، عندما يحل ضيفاً على شباب بلوزداد الجزائري بملعب نيلسون مانديلا في تمام التاسعة مساءً. الفريق البورسعيدي كان قد أهدر فرصة التفوق على ملعبه بالسويس مكتفياً بتعادل إيجابي بهدف لكل فريق، مما يضعه الآن أمام حتمية تحقيق الفوز في الجزائر، أو على الأقل فرض تعادل إيجابي بنتيجة تفوق هدفاً لمثله لاقتناص بطاقة العبور. أما في حال انتهاء المباراة بالتعادل السلبي فسيعني ذلك توديع البطولة لصالح أصحاب الأرض، فيما سيلتزم الطرفان باللجوء لركلات الترجيح حال تكرار نتيجة لقاء الذهاب بحذافيرها.