تتداول الأوساط الاستخباراتية معطيات تفيد باحتمالية مقتل مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى الإيراني، وذلك استناداً إلى رصد تواجده برفقة والده في أحد المقرات لحظة تعرضه لضربة مباشرة. وتشير التقديرات إلى أن هذا الاستهداف الذي طال المجمع قد يكون أدى إلى تصفيته، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية غير مسبوقة.

وحتى هذه اللحظة، لا يزال الغموض يكتنف مصير نجل المرشد في ظل التزام طهران الصمت المطبق؛ حيث لم يصدر عن الجهات الرسمية الإيرانية أي تعليق يؤكد هذه المعلومات أو ينفيها، مما يزيد من حالة الترقب لمعرفة حقيقة ما أسفر عنه الهجوم.