في إطلالته الأولى بعد مرور أربعة أيام على توليه سدة الحكم، وجه أعلى هرم في القيادة الإيرانية الجديدة، مجتبى خامنئي، رسائل حازمة تؤكد استمرار نهج التصعيد وتوعد باستكمال الردود الانتقامية التي يرى أنها لم تبلغ غايتها بعد. ولوّح بفتح ميادين مواجهة غير مألوفة للخصوم، استناداً إلى دراسات استراتيجية تهدف إلى استغلال انعدام خبرة الطرف الآخر في تلك الساحات المبتكرة. كما شدد على الترابط العضوي الوثيق بين طهران وحلفائها الإقليميين، معتبراً إياهم ركيزة أساسية لا يمكن فصلها عن مشروعهم الشامل.
ولم تقف التحذيرات عند الشق العسكري أو الاستراتيجي فحسب، بل امتدت لتشمل تهديدات صريحة بانتزاع تعويضات من الخصوم، مع التأكيد على اللجوء إلى مصادرة أصولهم ومقدراتهم بالقوة في حال امتناعهم عن الدفع. وفي خضم هذه التصريحات القوية، برزت تطورات تتعلق بالوضع الصحي للزعيم الإيراني، حيث اعترف المتحدث الرسمي باسم الدبلوماسية الإيرانية خلال لقاء صحفي مع إحدى الجرائد الإيطالية بتعرض القائد الجديد لإصابة جسدية. ورغم هذا الإقرار، حرص المسؤول الدبلوماسي على تبديد المخاوف، مؤكداً أن الحالة الصحية للقيادة مستقرة تماماً ولا تدعو للقلق.
التعليقات