يرقد مجتبى خامنئي حالياً في غرف العناية المركزة داخل مستشفى سينا بالعاصمة الإيرانية، حيث يصارع تداعيات صحية شديدة الخطورة معتمداً بشكل كلي على أجهزة التنفس الاصطناعي لإبقائه على قيد الحياة. وقد جاءت هذه الحالة الطبية الحرجة كنتيجة مباشرة لتعرضه لضربات قاسية ألحقت أضراراً بالغة ومباشرة في أطرافه السفلية ومنطقة البطن.
وتفرض هذه الانتكاسة الجسدية العميقة عزلة إجبارية عليه، جعلته مغيباً تماماً عن المشهد المشتعل خارج أسوار المستشفى. فهو لا يدرك حتى اللحظة تصاعد وتيرة الصراعات العسكرية الدائرة، والأكثر من ذلك، يجهل تماماً الفواجع التي ألمت بمحيطه والتي تمثلت في فقدان عدد من أفراد أسرته نتيجة عمليات القصف الأخيرة التي شهدتها المنطقة.
وفي دلالة واضحة على حساسية الموقف ودقة المرحلة، تكشفت الدوافع الحقيقية وراء التحركات اللافتة للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية؛ إذ تبين أن ظهوره الأخير انصب بشكل رئيسي على إجراء زيارة تفقدية عاجلة للوقوف عن كثب على التدهور الحاصل في صحة نجل المرشد ومتابعة مستجدات علاجه المعقدة.
التعليقات