في خطوة حاسمة تحدد مسار القيادة في طهران، جرى التأكيد بصفة قاطعة على تسليم مقاليد الحكم الأعلى في البلاد لمجتبى خامنئي. وبموجب هذا الإقرار المعتمد، ينتقل النفوذ الديني والسياسي الأكبر في الدولة إليه، ليتربع بذلك على قمة الهرم القيادي متسلماً الراية من أبيه الذي شغل هذا الموقع الحساس من قبله.