إثر السقوط المدوي لفريق النادي المصري برباعية لواحد أمام غريمه الزمالك في مستهل جولات مرحلة التتويج ببطولة الدوري، تحركت الإدارة البورسعيدية سريعاً للوقوف على أسباب هذا التعثر. وجه القائمون على النادي طلباً عاجلاً للمدرب التونسي نبيل الكوكي لتقديم مذكرة توضيحية تشرح الدوافع وراء هذا التراجع الفني الحاد في اللقاء الأخير.

ولم تكن هذه الخسارة سوى حلقة جديدة في سلسلة الإخفاقات أمام الفريق ذاته هذا الموسم، إذ تواجه الطرفان في خمس مناسبات مختلفة على المستويين القاري والمحلي، عجز فيها أبناء بورسعيد عن تحقيق أي انتصار، مكتفين بتعادل وحيد مقابل تجرع مرارة الهزيمة أربع مرات.

وتمتد هذه المعاناة الفنية تحت إشراف “الكوكي” لتشمل البطولات الإقصائية؛ فقد تبخرت آمال الفريق في المنافسة على لقب كأس مصر إثر خروجه من ثمن النهائي لحساب فريق زد، والذي حسم المواجهة لصالحه بركلات الترجيح بعد سيطرة التعادل السلبي على مجريات اللقاء الأصلي والإضافي. وعلى الصعيد الأفريقي، توقفت رحلة النادي في ربع نهائي الكونفدرالية، حيث أطاح به شباب بلوزداد الجزائري مستفيداً من أفضلية التسجيل خارج الأرض، بعد انتهاء موقعة القاهرة بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، والمواجهة الحاسمة في الجزائر بشباك نظيفة للطرفين.

وبإلقاء النظرة على الحصيلة الرقمية للفريق في مجموعة التتويج، نجد أنه يتمركز في المرتبة الخامسة جامعاً في رصيده اثنتين وثلاثين نقطة. وجاءت هذه المحصلة بعد خوض إحدى وعشرين جولة، تذوق خلالها طعم الانتصار في ثمانية لقاءات، وارتضى بنتيجة التعادل في عدد مماثل، بينما تكبد خمس خسائر. وخلال هذه المسيرة، أظهر الخط الهجومي فاعلية بتسجيل ثلاثين إصابة، في حين اهتزت شباك الفريق بأربعة وعشرين هدفاً.