تتناقل الأوساط الإعلامية العالمية، استناداً إلى تقارير من وكالات كبرى مثل رويترز وبلومبيرغ، معلومات حول اضطرابات أمنية غير مسبوقة في بكين، تشير إلى وجود حراك عسكري كان يهدف إلى تغيير رأس الهرم في السلطة وإزاحة الرئيس شي جين بينغ. وتشير الروايات المتداولة إلى أن التخطيط لهذه العملية قادته شخصيات رفيعة المستوى داخل المؤسسة العسكرية، حيث تتجه أصابع الاتهام نحو تشانغ يوشيا، نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية، بالتعاون مع رئيس الأركان المشتركة ليو تشنلي، اللذين يُعتقد أنهما حاولا تحريك قطاعات من الجيش تحت شعار “إنقاذ الحزب والأمة”.
ووفقاً للتسريبات، لم تكن هذه التحركات مجرد خطط على الورق، بل تطورت إلى مواجهات مسلحة فعلية، حيث يُحكى عن وقوع تبادل لإطلاق النار بين عناصر موالية للمخططين والحرس الخاص بالرئيس، مما أدى إلى سقوط إصابات وضحايا في صفوف فريق الحماية. ومع ذلك، فإن هذه المحاولة للسيطرة على مقاليد الحكم باءت بالفشل السريع، والسبب يعود إلى وشاية أو خيانة وقعت داخل الدائرة الضيقة للمشاركين، مما أدى لافضحاح الأمر قبل اكتماله.
وفي أعقاب تكشف خيوط المؤامرة، شنت السلطات حملة تطهير واسعة النطاق لضبط الأمن، أسفرت عن توقيف الجنرالين البارزين وأفراد أسرهم، بالإضافة إلى احتجاز ما يقارب ثلاثة آلاف عسكري. وقد فُرضت إجراءات رقابية صارمة وإشراف أمني مكثف على جميع المشتبه بتورطهم في هذا الحراك، لضمان السيطرة التامة ووأد أي تحركات مستقبلية.
التعليقات