يعيش فريق بلدية المحلة أزمة حقيقية تهدد مستقبله في دوري المحترفين، حيث بات شبح الهبوط للقسم الثاني “ب” يطارد النادي بقوة. يقبع الفريق حاليًا في المركز ما قبل الأخير وفي جعبته اثنتان وعشرون نقطة فقط، وهو وضع شديد الصعوبة بالنظر إلى أن لوائح المسابقة تقضي بمغادرة صاحبي المركزين الأخيرين للبطولة.

هذا التراجع الملحوظ لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة طبيعية لحالة من التخبط وعدم الاستقرار الفني. فقد شهدت الفترة الماضية أزمة بين رئيس النادي مصطفى الشامي والمدير الفني السابق علاء نوح، انتهت بتمسك الأخير بالرحيل النهائي اعتراضًا على ما اعتبره تدخلات إدارية مستمرة في صميم عمله وتوجيهاته كمدرب.

وفي محاولة عاجلة لإنقاذ الموقف، أسندت الإدارة مهمة القيادة إلى محمد محسن أبو جريشة، لكن الأمور ازدادت تعقيدًا. لم يتمكن المدرب الجديد من إحداث أي فارق إيجابي، حيث عجز عن حصد أي نقطة في أول مواجهتين له، وكانت الضربة القاضية هي السقوط الأخير على أرضه بهدف نظيف لصالح فريق لافيينا. هذه النتائج السلبية عمقت من جراح الفريق وقلصت آماله في النجاة، مما دفع أبو جريشة لاتخاذ قرار سريع بالاعتذار عن عدم إكمال مهمته الصعبة ورفع الراية البيضاء مبكرًا.