يُتم صانع الألعاب الموهوب محمد إبراهيم، نجم الزمالك الأسبق ولاعب البنك الأهلي الحالي، اليوم عامه الرابع والثلاثين، حيث يوافق تاريخ ميلاده الأول من مارس لعام 1992. وقد أبصر اللاعب النور في مركز أبو المطامير التابع لمحافظة البحيرة، ليبدأ من هناك رحلة كروية طويلة حفرت اسمه في ذاكرة الجماهير المصرية.

كانت البداية الفعلية لمسيرته مع الساحرة المستديرة عبر بوابة نادي كروم جناكليس، قبل أن تلتقطه أعين كشافة القلعة البيضاء لينضم إلى قطاع الناشئين، ومنه تم تصعيده للفريق الأول بالزمالك عام 2011. وقد خاض إبراهيم تجربة احترافية خارجية في الدوري البرتغالي رفقة نادي ماريتيمو عام 2014، إلا أنها لم تدم طويلاً ليعود بعدها بعام واحد إلى بيته القديم في ميت عقبة، حيث استمر بالقميص الأبيض حتى عام 2019، ليبدأ بعدها فصلاً جديداً من التنقلات المحلية شملت أندية مصر للمقاصة وسيراميكا كليوباترا، وصولاً إلى محطته الحالية مع البنك الأهلي.

وعلى صعيد الإنجازات والأرقام، يمتلك محمد إبراهيم سجلاً ذهبياً مع نادي الزمالك، حيث ساهم في تتويج الفريق بتسع بطولات متنوعة، تضمنت لقب الكونفدرالية الأفريقية، ولقباً للسوبر المصري على حساب الغريم التقليدي الأهلي، وآخر للسوبر المصري السعودي، بالإضافة إلى الهيمنة على بطولة كأس مصر في ست مناسبات. أما دولياً، فقد سطر اللاعب اسمه في التاريخ كأول لاعب مصري وأفريقي يسجل “هاتريك” في بطولة كأس العالم للشباب، وذلك خلال مواجهة النمسا بمونديال كولومبيا، بينما اقتصرت مسيرته مع المنتخب الأول على سبع مباريات دولية لم ينجح خلالها في هز الشباك.

وتزخر ذاكرة عشاق الكرة بلمسات إبراهيم الساحرة وأهدافه الاستثنائية التي تعكس مهارته الفردية العالية، ويأتي في مقدمتها هدفه “المارادوني” في مرمى شاختار دونيتسك الأوكراني خلال دورة ودية بأبو ظبي، حين انطلق بالكرة من منتصف الميدان مراوغاً الدفاع ببراعة قبل أن يسدد كرة متقنة. كما لا ينسى الجمهور قذيفته الصاروخية في اللحظات القاتلة أمام المصري البورسعيدي في موسم 2010/2011، إلى جانب هدفه المميز أفريقياً في شباك جازيللي التشادي بدوري الأبطال عام 2013.