كثيرًا ما تأخذنا دروب الحياة إلى وجهات مهنية لم نكن نخطط لها في طفولتنا، فبينما يرسم كل فرد في مخيلته صورة لمستقبله ويسعى جاهدًا لتحقيقها، قد تتدخل الأقدار أو الظروف لتغيير المسار؛ فمن الناس من ينجح في معانقة حلمه الأول، ومنهم من يصنع مجدًا في ميدان مختلف تمامًا عما كان يصبو إليه في صغره.
وفي ظل الأجواء الرمضانية، نفتح نافذة خاصة لنستكشف الجانب الخفي في حياة نجوم الرياضة، عبر سلسلة تكشف عن المهن التي كانوا يتمنون ممارستها لو لم يصبحوا أبطالًا في ملاعبهم. وضمن هذه الحكايات، يبرز اسم بطل رفع الأثقال السابق محمد إيهاب، الذي أفصح عن رغبة قديمة بعيدة كل البعد عن ضجيج الصالات الرياضية وأوزان الحديد.
وقد كشف هذا البطل أن شغفه الحقيقي كان يميل نحو الهدوء والبحر، حيث كان يحلم بأن يصبح صيادًا، مدفوعًا بحب كبير لهواية الصيد منذ الصغر. الجدير بالذكر أن محمد إيهاب يُعد علامة فارقة في تاريخ رياضة رفع الأثقال، حيث سطر سجلًا حافلًا بالإنجازات الأولمبية والدولية، وذلك قبل أن يمر بالمنعطف الصعب في مسيرته والمتعلق بأزمة فحص المنشطات الخاصة بدورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو.
التعليقات