عاشت الأوساط الرياضية المتابعة لنادي بيراميدز حالة من الترقب إثر الوعكة الصحية الطارئة التي ألمت بالظهير الأيسر للفريق، محمد حمدي إبراهيم. فبعد الاحتكاك العنيف الذي أدى إلى خروجه من أرضية الملعب ونقله لتلقي الرعاية العاجلة في المستشفى خلال مباراة بتروجت ببطولة كأس مصر، حرص الدكتور مصطفى المنيري، قائد الطاقم الطبي بالنادي، على توضيح مسار التعافي الخاص باللاعب وطمأنة الجماهير.
وتعتمد الاستراتيجية العلاجية الحالية على إبعاد المدافع بشكل مؤقت عن المران الجماعي، وإخضاعه لجدول تأهيلي تدريجي يمتد لستة أيام متواصلة. تبدأ هذه الخطة الصارمة بفرض عزلة تامة للراحة الجسدية في مستهل البرنامج، قبل أن يُسمح له بخطوات خفيفة ومشي هادئ في المرحلة التي تليها مباشرة، لضمان عدم إرهاق جسده.
ومع تحسن المؤشرات الحيوية للاعب، تتصاعد وتيرة التأهيل البدني؛ حيث تخصص المرحلة الثالثة للركض وتمارين التقوية العضلية داخل الصالات الرياضية. وتتوج هذه الجهود الفردية ببدء مداعبة الكرة وحيداً في المحطة الرابعة، مما يمهد الطريق لاندماجه مجدداً مع زملائه في الحصص التدريبية التكتيكية بحلول اليوم الخامس، ليصبح لائقاً تماماً ومتاحاً للخيارات الفنية للمدرب مع نهاية اليوم السادس، شريطة استجابته الإيجابية لكافة الخطوات السابقة.
ولا تقتصر العناية الطبية على الجاهزية العضلية والبدنية فحسب، بل تمتد لتشمل مراقبة حثيثة للوظائف العصبية والإدراكية. فقد أكد الجهاز الطبي على إجراء اختبارات دورية مكثفة تقيس مستويات الذاكرة والانتباه، إلى جانب فحص دقة التوازن الحركي، كإجراء احترازي حتمي يضمن عودة آمنة وخالية من أي مضاعفات مستقبلية للمدافع الشاب.
التعليقات