أثمرت الجهود الكبيرة التي بذلها الكابتن محمد شوقي في قيادة الدفة الفنية لفريق “زد” عن استقرار إداري ملحوظ، حيث قررت إدارة النادي مكافأته على بصمته الواضحة منذ استلامه المهمة مطلع الموسم. وتتويجاً لمسيرته التي قادت الفريق لبلوغ المباراة النهائية لبطولة كأس مصر نسخة 2026 ومقارعة نادي بيراميدز منتصف شهر مايو، إلى جانب احتلاله صدارة مجموعة تفادي الهبوط برصيد ثلاثين نقطة بعدما كان قاب قوسين أو أدنى من التواجد بين الكبار باحتلاله المركز الثامن في جدول الترتيب العام، أعلن سيف زاهر، بوصفه الرئيس التنفيذي للنادي، عن إبرام عقد جديد يربط المدرب المتميز بقلعة الفريق لموسمين إضافيين.
وفي سياق متصل، حسم زاهر خلال إطلالة تلفزيونية الجدل الدائر حول مستقبل مدرب فريقه وارتباط اسمه مؤخراً بالانتقال إلى النادي الأهلي لتولي مهام المدرب العام بصلاحيات إدارية موسعة في الموسم القادم. فقد شدد على أن طموحات شوقي الحالية تتجاوز فكرة العودة للعمل كمدرب مساعد، مؤكداً أن مغادرته لأسوار ناديه الحالي لن تتم مستقبلاً إلا في حالة واحدة فقط، وهي تنصيبه كمدير فني أول للقلعة الحمراء، وهو ما يفسر خطوة الإدارة السريعة بتأمين بقائه وإغلاق باب الشائعات.
وعلى صعيد ترتيب الأوراق الداخلية وحسم ملف المحترفين والمعارين، تسعى الإدارة لتأمين بقاء العناصر المؤثرة التي استقطبتها مؤخراً لضمان استمرارية الأداء الجيد. وتتجه النية بقوة نحو تفعيل البند التعاقدي الذي يمنح النادي أفضلية الشراء النهائي لبطاقة المدافع طارق علاء، المعار من صفوف بيراميدز في فترة الانتقالات الشتوية، وذلك نظير المردود الفني اللافت الذي قدمه بقميص الفريق. وعلى النقيض من ذلك، يواجه النادي سيناريو مختلفاً مع اللاعب محمود صابر المعار من نفس النادي، إذ تخلو أوراقه التعاقدية من أي شرط يتيح خيار الشراء النهائي، مما يمهد الطريق لعودته التلقائية إلى ناديه الأصلي فور انقضاء مدة الإعارة الحالية، ما لم تشهد الكواليس جولة جديدة من المفاوضات لتغيير هذا المسار.
التعليقات