يحمل كل منا في داخله صورة رسمها لنفسه منذ الصغر حول مستقبله المهني، فبينما تقود الأقدار البعض نحو تحقيق أحلامهم بدقة، تأخذ الحياة آخرين إلى مسارات مغايرة لم تكن في الحسبان، لتصنع منهم نجومًا في مجالات مختلفة تمامًا عما خططوا له. وفي ظل أجواء الشهر الكريم، تُفتح نافذة خاصة لاستكشاف تلك الرغبات الدفينة لدى مشاهير الرياضة، والتعرف على المهن التي كانوا يطمحون لممارستها لولا أن جذبتهم الساحرة المستديرة إلى عالمها وأبعدتهم عن أحلام الطفولة الأولى.
وفي هذا السياق، يبرز اسم محمد صلاح، نجم نادي الزمالك السابق، كأحد هؤلاء الذين كانت لهم تطلعات مغايرة بعيدًا عن المستطيل الأخضر. فقد أفصح عن رغبته القديمة التي صاحبته في سنوات نشأته، موضحًا أنه لم يكن يحلم في البداية بأن يصبح لاعب كرة قدم، بل كان طموحه ينصب بالكامل نحو الانخراط في السلك الشرطي ليصبح ضابطًا؛ رغبةً منه في السير على خطى والده الذي كان يرى فيه النموذج المثالي والمثل الأعلى الذي يُحتذى به في الانضباط ومسيرة الحياة.
التعليقات