تحدث أحد المسؤولين السابقين في مجلس إدارة النادي الأهلي بشفافية عن الكواليس الخفية التي رافقت خروج صانع الألعاب المخضرم، الذي يدافع عن ألوان الزمالك حالياً، من صفوف الفريق الأحمر. وخلال لقاء إعلامي رمضاني، أوضح المسؤول أن اللاعب تعرض لظلم واضح، إذ لم تكن لديه أي نية لمغادرة أروقة النادي، بل كان يسعى فقط لاستيضاح موقفه المالي. وأمام تجاهل الإدارة لمطالبه، وجد نفسه محاصراً بعروض خارجية ضخمة، وحينما وضع هذه العروض على طاولة مسؤولي ناديه أملاً في أن يتمسكوا ببقائه، جاء الرد صادماً بمطالبته بالرحيل والبحث عن مستقبله بعيداً عن الفريق. ويرى المسؤول أن هذا النجم يمتلك رصيداً كبيراً من الوفاء، حيث سبق له أن وقع عقوداً دون أي اشتراطات مالية مساهماً في حصد العديد من الألقاب، وهو ما يفسر التوفيق الذي يحالفه في مسيرته الكروية حتى الآن.
وفي سياق متصل بالمنافسة المحلية، وجه المسؤول رسالة مازحة لجمهور الغريم التقليدي، منتقداً استعجالهم في الاحتفال بالانتصارات. وأبدى ثقة تامة في قدرة فريقه على حسم مواجهة القمة المرتقبة لصالحه، مشدداً على أن صراع التتويج بالدوري لا يزال طويلاً ومفتوحاً على كل الاحتمالات. واعتبر أن فقدان النقاط هو جزء من طبيعة المنافسة، متوقعاً أن تتعثر الفرق المنافسة وتقدم تعويضات توازي الفرص التي أهدرها فريقه في المحطات السابقة.
أما فيما يخص التطورات الإدارية والمواقف الحاسمة، فقد أشار إلى أن القرارات التي اتخذتها إدارة ناديه بشأن حسم لقب الموسم الماضي كانت متوقعة ومدروسة بعناية فائقة، فالنادي لا يتحرك بعشوائية أبدًا. واختتم حديثه بإرساء مبدأ واضح حول سياسة التعاقدات بين القطبين، رافضاً بشدة أسلوب تحريض أي لاعب للتمرد على ناديه الحالي. وأكد أن الطرق الاحترافية تتمثل في بدء التفاوض فقط بعد انتهاء الالتزامات التعاقدية للاعبين، مشيراً إلى أن إبرام الصفقات بغرض المكايدة وتصفية الحسابات يتنافى تماماً مع المبادئ والأعراف التي تتأسس عليها منظومة النادي.
التعليقات