ألقت أزمة رفض الجلوس على دكة البدلاء بظلالها على مسيرة حارس المرمى محمد عواد مع ناديه، حيث أدت هذه التصرفات إلى خضوعه لمساءلة رسمية انتهت بتصديق الإدارة العليا على عقوبة مالية مغلظة. بلغت قيمة هذه الغرامة، التي أوصت بها إدارة الكرة، ثمانمائة ألف جنيه، ليصاحب ذلك قرار حازم من الطاقم الفني بقيادة المدرب معتمد جمال يقضي باستمرار إبعاد اللاعب عن المشهد وتجميد تواجده مع التشكيلة.

وعلى الرغم من المردود الذي قدمه الحارس في ظهوره خلال ست مباريات هذا الموسم، والتي شهدت اهتزاز شباكه بثلاثة أهداف فقط مع خروجه بشباك عذراء في ثلاث مناسبات أخرى، إلا أن لغة الأرقام لم تعد شفيعاً له. فقد بات قرار دمج اللاعب مجدداً في الحصص التدريبية الجماعية، أو منحه فرصة ارتداء قميص الفريق في اللقاءات الرسمية، يقع حصرياً تحت تصرف ورؤية الجهاز الفني الذي يمتلك وحده صلاحية طي هذه الصفحة أو الإبقاء على الوضع الراهن.

وفي ظل هذه المعطيات، تسيطر حالة من الترقب على مستقبل اللاعب داخل أروقة النادي، حيث ينتظر ما ستسفر عنه الأيام القادمة بشأن مسيرته. وتبدو فرص عودته لحماية العرين ضئيلة في الوقت الحالي، إذ تتجه التوقعات نحو الإبقاء على قرار تجميده حتى إسدال الستار على منافسات الموسم، لا سيما مع المستويات اللافتة التي يقدمها منافسوه في ذات المركز، وتحديداً الثنائي محمد صبحي ومهدي سليمان، مما يعزز من صعوبة استعادته لموقعه الأساسي قريباً.