يسود الغموض موقف حارس المرمى محمد عواد داخل أروقة القلعة البيضاء، حيث ينتظر اللاعب بفارغ الصبر القرار النهائي بشأن إمكانية عودته للذود عن عرين الفريق مجددًا، ويأتي هذا الانتظار عقب جلسة استماع مطولة خضع لها الحارس مطلع الأسبوع الجاري، امتدت لنحو ثلاث ساعات، دافع خلالها عن موقفه نافيًا وجود مبرر للخصومات المالية المفروضة عليه، مع تأكيده القاطع على رغبته في مواصلة مشواره مع النادي وعدم الرحيل.
وفي سياق متصل، تتجه النية داخل مجلس الإدارة لتحويل نتائج التحقيقات إلى القائمين على إدارة قطاع الكرة، تمهيدًا لمناقشة الأمر مع الجهاز الفني للفريق؛ وذلك للوصول إلى صيغة نهائية تحدد موعد انتظام الحارس في التدريبات الجماعية وفرص مشاركته في اللقاءات الرسمية، كما تدرس الإدارة تخفيف العبء المالي عن اللاعب عبر تقليص الغرامة المقررة إلى النصف، في محاولة لتقريب وجهات النظر وإنهاء الأزمة.
ورغم تلك البوادر الإيجابية، فقد وضع المسؤولون في النادي معايير صارمة لتفعيل هذا التخفيض المالي، أبرزها ضرورة إظهار الحارس انضباطًا تامًا خلال الفترة المقبلة، والامتثال الكامل لجميع التعليمات وقرارات الجهاز الفني دون أي اعتراضات، وذلك لضمان استقرار الفريق وطي صفحة الخلاف بشكل نهائي.
التعليقات