لا يزال الغموض يكتنف مستقبل الحارس محمد عواد داخل جدران القلعة البيضاء، إذ لم تحسم الإدارة كلمتها الأخيرة بعد بخصوص العقوبات التأديبية المنتظرة، مما يبقي ملف اللاعب مفتوحًا دون إغلاق. وعلى الرغم من انتهاء الشؤون القانونية بالنادي من تحقيقاتها ومراجعة كافة تفاصيل الأزمة، ومن ثم رفع الملف إلى طاولة مجلس الإدارة للبت فيه، إلا أن الصمت الإداري ما زال سيد الموقف ولم يصدر أي قرار رسمي حتى الآن يحدد مصير الحارس.

وفي سياق متصل، أدى الاستقرار الفني الذي يشهده مركز حراسة المرمى حاليًا إلى تعقيد حسابات عودة عواد؛ فقد نجح البدلاء، وفي مقدمتهم محمد صبحي، في تقديم مستويات طيبة نالت ثقة الجهاز الفني، مما جعل الفريق أقل تأثرًا بغيابه. وأمام هذه المعطيات، يعيش اللاعب حالة من الترقب والانتظار لما ستسفر عنه الأيام المقبلة من قرارات إدارية، أملًا في إنهاء هذا الوضع المعلق والعودة مجددًا لحماية عرين الفريق والمشاركة في المنافسات القادمة.