توشك غيامة الخلافات التي خيمت على علاقة الحارس محمد عواد بإدارة نادي الزمالك على الانقشاع، وذلك بعد خضوعه لجلسات استجواب رسمية أمام الإدارة القانونية. وجاءت هذه الخطوة الانضباطية كإجراء حازم عقب إبداء اللاعب تذمره من جلوسه على مقاعد البدلاء في إحدى المواجهات، وهو الموقف الذي كلفه الاستبعاد التام من حسابات الفريق مؤخراً.
وتتجه الأنظار في الوقت الراهن نحو طاولة حسين لبيب، رئيس النادي، الذي يعكف على دراسة نتائج التحقيقات وتقارير جلسة الاستماع الخاصة بمدير الكرة. ومن المرتقب أن تتضح الرؤية بالكامل خلال اليومين المقبلين، حيث سيقف الحارس المخضرم أمام مفترق طرق؛ فإما أن تُطوى صفحة الأزمة ليُسمح له بالعودة إلى أجواء التدريبات والمشاركة الميدانية، أو أن يصدر القرار بتمديد فترة تجميده وإبعاده عن المستطيل الأخضر حتى نهاية منافسات هذا الموسم.
وتتزامن هذه الأحداث مع استقرار فني ملموس بين خشبات المرمى البيضاء، مدفوعاً بالتألق اللافت والتنافس الشرس بين الثنائي محمد صبحي ومهدي سليمان. ورغم هذا الأداء الجيد، فإن تصفية الأجواء وإنهاء أزمة عواد سيمثلان دعماً استراتيجياً بالغ الأهمية، إذ سيمنح الجهاز الفني طمأنينة كاملة بوجود كتيبة متكاملة تضم أربعة حراس جاهزين تماماً، بانضمام محمود الشناوي إليهم، للذود عن مرمى الفريق في الاستحقاقات المحلية والقارية الثقيلة القادمة.
التعليقات