طوت إدارة القلعة البيضاء صفحة الخلاف الدائر مؤخرًا مع حامي عرين الفريق الأول، بعد خضوعه لجلسات تحقيق داخلية أفضت إلى تسوية الأزمة بشكل نهائي. وجاء هذا الانفراج عقب تقديم الحارس اعتذارًا صريحًا عن تصرفاته السابقة المتمثلة في امتناعه عن الجلوس احتياطيًا واعتراضه على قرارات الاستبعاد، لتقرر الإدارة قبول أسفه مع توقيع جزاء مادي صارم كإجراء تأديبي، تمثل في خصم ثمانمائة ألف جنيه من مستحقاته بعد موافقة الإدارة العليا.

وبمجرد طي صفحة هذه الأزمة، قرر الجهاز الفني إعادة دمج اللاعب ضمن حساباته الرسمية، لتشهد المواجهة الافتتاحية من دورة حسم لقب الدوري المحلي أمام النادي البورسعيدي تواجده الفعلي ضمن القائمة، حيث سيسجل حضوره مجددًا على دكة البدلاء استعدادًا لتلبية نداء الفريق متى تطلب الأمر ذلك.

وتُعد هذه الخطوة بمثابة كسر لعزلة استمرت قرابة التسعين يومًا أبعدت الحارس عن المشهد الكروي تمامًا. وتكمن المفارقة في أن آخر عهد له بالمشاركة مع زملائه كان أمام المنافس ذاته في منتصف شهر يناير الفائت ضمن بطولة كأس عاصمة مصر، وهي المباراة التي حسمها فريقه لصالحه بثنائية نظيفة، لتبدأ بعدها فترة انقطاع طويلة انتهت أخيرًا بعودته إلى صفوف الفريق.