تُمثل الخطوة الأخيرة المتمثلة في تولي أحمد دياب، الذي يرأس لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ، قيادة اتحاد الروابط الأفريقية لكرة القدم لولاية تمتد لأربع سنوات، علامة فارقة في مسيرة الحضور المصري بالساحات الرياضية القارية. وفي هذا السياق، يرى محمد مصيلحي، الرئيس الشرفي لنادي الاتحاد السكندري، أن هذا العبور السلس نحو المنصب، والذي جاء بإجماع الآراء ودون منافسة، يعكس بوضوح مدى قوة الكفاءات الإدارية المصرية وقدرتها على تبوء أعلى المراكز القيادية، مما يسهم في تعزيز مكانة البلاد ورفع رايتها في مختلف المحافل.

ولم يفوت الرمز الرياضي السكندري الفرصة لتقديم أصدق التهاني للقيادة الأفريقية الجديدة، معتبراً أن غياب المنافسين في هذه الانتخابات لم يكن صدفة، بل هو ترجمة فعلية للثقة المطلقة التي يحظى بها دياب. هذا الإجماع يُعد بمثابة حصاد لسنوات من العمل الدؤوب والخبرات المتراكمة، ويؤكد على امتلاكه لمشروع استراتيجي طموح قادر على إحداث نقلة نوعية في منظومة كرة القدم داخل القارة السمراء والارتقاء بها لتضاهي المستويات العالمية إقليمياً ودولياً.

وفيما يخص آليات العمل المستقبلية، بدد مصيلحي أي تصورات تتعلق بتداخل الصلاحيات مع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف”، موضحاً أن الكيانين سيعملان في تناغم تام وتكامل منهجي. فهذا الموقع القيادي الجديد وُجد ليكون جسراً لتعميق الشراكات وتكثيف التعاون المؤسسي، بهدف خلق بيئة رياضية أفريقية متطورة ومحترفة. وقد اختتم تطلعاته بالتأكيد على أن هذا النجاح الإداري سيصب في النهاية في صالح خدمة وتطوير الساحة الرياضية على الصعيدين المحلي والقاري، متمنياً أن تشهد المرحلة القادمة مزيداً من الإنجازات والازدهار الملموس.