بعد سلسلة من الإخفاقات المتتالية التي عصفت بطموحات الفريق، تراجع ممثل مدينة الإسكندرية من قمة المنافسة ليجد نفسه مستقراً في المركز الرابع بحصيلة تبلغ اثنين وأربعين نقطة. هذا الانحدار الملحوظ في مستوى النتائج فرض على إدارة النادي ضرورة التدخل العاجل لإنقاذ مسيرة الفريق ضمن منافسات دوري المحترفين.

ولإيقاف نزيف النقاط وتصحيح المسار الفني، اتخذت الإدارة قراراً حاسماً بإعادة هيكلة الجهاز الفني، حيث وقع الاختيار على محمد مكي ليتولى دفة القيادة، مستفيدين من خبراته التدريبية السابقة مع فريق المقاولون العرب. وجاءت هذه الخطوة لتمثل بداية مرحلة جديدة، وتطوي نهائياً حقبة المدرب السابق ياسر الكناني الذي دفعت به سلسلة الهزائم الأخيرة إلى خارج أسوار النادي.

وتضع الإدارة ثقتها الكاملة في التغييرات الجديدة أملاً في استعادة التوازن والعودة بقوة إلى صراع التأهل لدوري الأضواء. ومما يصب في مصلحة الربان الجديد للفريق، هو فترة التوقف الحالية التي تمتد لأسبوعين، حيث تشكل هذه الاستراحة فرصة ذهبية للمدرب للتعرف على إمكانيات اللاعبين وإصلاح الأخطاء التكتيكية، استعداداً لانطلاق المباريات من جديد فور انقضاء عطلة العيد.