في إطار التوجيهات الطبية الهادفة للحفاظ على سلامة الصائمين، نبّه الدكتور خالد النمر، المتخصص في طب القلب وقسطرة الشرايين، إلى خطورة تناول الأدوية المدرة للبول في وقت السحور، موضحًا أن هذا السلوك قد يجرّ المريض إلى متاعب صحية هو في غنى عنها. وأشار إلى أن تعاطي هذه العقاقير قبيل الإمساك يسهم بشكل مباشر في استنزاف مخزون الجسم من السوائل خلال نهار رمضان الطويل، مما يرفع احتمالية الإصابة بالجفاف، ويؤدي إلى حدوث انخفاض في ضغط الدم، فضلاً عن تأثيره السلبي على جودة النوم واستقراره بسبب الحاجة المتكررة للاستيقاظ.
وعن البديل الزمني الأمثل، نصح الاستشاري بتعديل موعد الجرعة لتكون بعد انقضاء ساعتين من وجبة الإفطار، وذلك لضمان حصول الجسم على كفايته من المياه والترطيب اللازم قبل مفعول الدواء. كما شدد على أهمية الالتزام بروتين يومي لمراقبة المؤشرات الحيوية كقياس الضغط ومتابعة الوزن، منوهًا في الوقت ذاته بأن هذه الإرشادات تظل عامة للأغلبية، بينما قد تتطلب بعض الحالات الاستثنائيه ترتيبًا خاصًا وفقًا لتقييم الطبيب المتابع للحالة الصحية للمريض.
التعليقات