في ظهور إعلامي عبر الشاشات التليفزيونية، حرص إسلام فتحي، مدرب فريق المقاولون العرب، على تقديم اعتذار علني وصريح لكافة عناصر النادي الأهلي، معرباً عن أسفه لما صدر منه من تصرفات خلال اللقاء الأخير الذي جمع الطرفين. ووجه المدرب رسالته بشكل مباشر وشامل إلى مجلس الإدارة والجهاز الفني والجماهير، مؤكداً أن ما حدث كان مجرد انفعال لحظي نابع من سخونة المنافسة، ولا يعكس مطلقاً طبيعة العلاقة القوية والمحترمة التي تربط الناديين.

وفي سياق تفسيره للموقف، أرجع مدرب المقاولون تلك التصرفات إلى حالة الشد العصبي التي تفرضها أجواء المباريات، مقراً بوقوعه في الخطأ نتيجة الضغوط الهائلة الملقاة على عاتق المدربين في هذه المرحلة الحساسة من عمر المسابقة. وأوضح أن الصراع على كل نقطة داخل المستطيل الأخضر يضع الأجهزة الفنية تحت تأثير نفسي كبير، مما قد يؤدي أحياناً إلى فقدان السيطرة على الأعصاب وخروج الأمور عن مسارها المألوف.

وعلى صعيد آخر، تطرق الحديث إلى الجدل الذي أثير حول نوعية الكرات المستخدمة في المباراة واعتراض الجانب الأهلاوي عليها، حيث دافع فتحي عن موقف ناديه باعتباره الطرف المستضيف الذي يمتلك الحق الكامل في اختيار الكرات، مشدداً على أنها كرات قانونية ومعتمدة رسمياً من اتحاد الكرة. وأشار إلى أن عدم اعتياد لاعبي المنافس عليها لا يسلب المقاولون حقه في اللعب بها، لاسيما أن مواجهة فريق بحجم الأهلي تتطلب حسابات فنية خاصة واستغلال كافة الحقوق المشروعة في الملعب.