شهدت الأيام المنصرمة تطورات صحية مفاجئة طالت الفنان الكبير هاني شاكر، مما أجبره على الابتعاد المؤقت عن الساحة الفنية وإلغاء بعض ارتباطاته الغنائية. وجاءت هذه الخطوة استجابةً لتعليمات طبية صارمة، حيث كشفت مصادر مطلعة أن “أمير الغناء العربي” اضطر للخضوع لعملية جراحية دقيقة في منطقة العمود الفقري، وذلك لمعالجة مشكلات صحية نتجت غالباً عن سنوات طويلة من الجهد والعمل المتواصل.

وكان القرار الطبي بالتدخل الجراحي حاسماً لضمان عدم تدهور الحالة، خاصة بعد أن عانى الفنان من آلام مبرحة في الظهر أعاقته عن الحركة بشكل طبيعي، وجعلت من وقوفه على المسرح للغناء أمراً شبه مستحيل في الوقت الراهن. وبناءً على ذلك، شدد الفريق المعالج على ضرورة التزام الراحة التامة والابتعاد عن أي مجهود بدني، لضمان سرعة التعافي وتجنب أي مضاعفات قد تؤخر عودته.

وفي محاولة لطمأنة الرأي العام، أكد مقربون من النجم أن حالته باتت مستقرة، وأنه يقضي حالياً فترة النقاهة في منزله تحت رقابة طبية مستمرة، بانتظار الضوء الأخضر من الأطباء لاستئناف نشاطه الفني بشكل تدريجي. وقد أظهرت هذه الأزمة الصحية المكانة الكبيرة التي يتمتع بها هاني شاكر في قلوب محبيه، حيث تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة للدعوات الصادقة له بالشفاء العاجل، متمنين عودته قريباً لإمتاع جمهوره بفنه الراقي.