سيطرت حالة من التعاطف والترقب على جمهور الإعلامية ياسمين الخطيب، وذلك عقب إفصاحها عن أزمة صحية طارئة ألمت بها مؤخرًا، حيث كشفت عبر منصاتها الرقمية عن معاناتها من عدوى بكتيرية شرسة أصابت وجهها. وقد بدأت القصة بملاحظتها لتورم في الخد الأيمن تزامنًا مع انطلاق عمليات التصوير، إلا أن التشخيص المتأخر للحالة كشف عن تغلغل الالتهاب إلى الأنسجة العميقة تحت الجلد، مما أسفر عن تكون تكتلات صديدية استدعت إجراء جراحة دقيقة وعاجلة في الأيام الأولى من شهر رمضان.

وقد تسببت هذه المضاعفات الصحية في تعليق نشاطها المهني وتوقف التصوير مؤقتًا، إذ أكدت الخطيب أن حالتها لا تزال غير مستقرة وتحتاج إلى رعاية، ملتمسة من محبيها الدعاء لها بتجاوز هذه المحنة. ومن الناحية الطبية، يُعزى هذا النوع من الإصابات إلى اختراق البكتيريا للحواجز الدفاعية للجلد، حيث تستغل وجود أي فتحات صغيرة مثل الجروح الدقيقة، الخدوش، أو حتى التهابات بصيلات الشعر لتتسلل إلى الطبقات الداخلية، مما يؤدي إلى عدوى في الأنسجة الرخوة تتطلب عادةً تدخلاً لتصريف السوائل الناتجة عنها.

وتظهر علامات هذه العدوى بوضوح من خلال مجموعة من المؤشرات المزعجة، أبرزها الانتفاخ المفاجئ في المنطقة المصابة وتغير لون الجلد إلى الأحمر القاني مع الشعور بألم حاد وسخونة موضعية. وفي كثير من الأحيان، تتطور الأعراض لتشمل استجابة جهازية من الجسم تتمثل في ارتفاع درجة الحرارة والإحساس بالحمى، بجانب ظهور التجمعات الصلبة والمؤلمة تحت سطح البشرة والتي تشير إلى تكون الخراجات التي تستوجب علاجًا طبيًا فوريًا لمنع انتشار العدوى.