في واقعة مأساوية تكشف الجانب المظلم من الخلافات الأسرية، روى أحد الأزواج تفاصيل معاناته القاسية مع شريكة حياته، حيث تحول عش الزوجية إلى ساحة للعنف والتهديدات المستمرة. وقد بلغ هذا العداء ذروته عندما أقدمت الزوجة على مهاجمته مستخدمة زجاجة، مما أسفر عن إصابة خطيرة في رأسه تسببت له في عجز بصري مؤقت، الأمر الذي استدعى خضوعه لثلاث تدخلات جراحية دقيقة لعلاج انفصال الشبكية ومحاولة إنقاذ عينه اليسرى.
ويشير الزوج إلى أن جذور هذا الصراع ليست وليدة اللحظة، بل امتدت منذ الأيام الأولى للارتباط، إلا أن وتيرتها تصاعدت بشكل ملحوظ عقب قدوم طفلهما الأول. ورغم قسوة المعاملة وسيل الإهانات التي لم تتوقف، اختار الرجل الصبر والتحمل لفترة طويلة، مدفوعاً برغبته في الحفاظ على استقرار طفله وتجنيبه ويلات التشتت الأسري، غير أن تضحياته قوبلت بمزيد من الجحود، حيث قامت الزوجة بمغادرة المنزل ثم عادت لاحقاً للاستيلاء على مقتنياته الخاصة.
وفي ختام روايته المؤلمة، عبر الزوج عن شعور عميق بالأسى والندم على سوء اختياره، مؤكداً أن ما تعرض له من أذى جسدي وضغط نفسي، مصحوباً بتهديدات لا تنقطع، قد ألقى بظلاله القاتمة على مسار حياته بأكملها، متسبباً في أضرار بالغة لم تؤثر على استقراره الشخصي فحسب، بل امتدت لتطال أدائه ومستقبله المهني أيضاً.
التعليقات