ألقت الهزيمة الأخيرة بظلال من الشك حول مستقبل القيادة الفنية للقلعة الحمراء، حيث تعيش إدارة النادي حالة من التردد الواضح بشأن مصير المدرب الدنماركي ييس توروب. وجاءت هذه الأزمة عقب سقوط الفريق في فخ الخسارة بنتيجة هدفين لهدف أمام منافسه طلائع الجيش، في المواجهة التي احتضنها ملعب الكلية الحربية مساء الإثنين الماضي، والتي كانت مؤجلة من منافسات الأسبوع الخامس عشر لمسابقة الدوري المحلي.
ويقف العائق المادي كحاجز رئيسي يمنع متخذي القرار من إصدار فرمان فوري بالإقالة، إذ أن فسخ التعاقد في الوقت الراهن سيكبد الخزينة حملاً ثقيلاً يتمثل في إجبار النادي على سداد قيمة المدة المتبقية من العقد، والتي تصل إلى ثلاثة ملايين دولار. هذا الرقم الضخم يدفع المسؤولين بقوة نحو خيار التريث وتأجيل أي خطوة حاسمة حتى إسدال الستار على منافسات الموسم الحالي، وحينها ستنخفض التكلفة المالية لإنهاء الارتباط بشكل ملحوظ، لتقتصر فقط على تفعيل بند الشرط الجزائي الذي يوازي راتب ثلاثة أشهر للمدير الفني.
وعلى الصعيد التكتيكي لتلك المواجهة، اعتمد الجهاز الفني للأحمر على تشكيلة قاد هجومها مروان عثمان، مدعوماً بخط وسط يضم كلاً من إمام عاشور وأشرف بن شرقي وتريزيجيه، إلى جانب مروان عطية وأليو ديانج. وتولى محمد الشناوي حماية العرين، ومن أمامه رباعي الخط الخلفي المكون من محمد هاني ويوسف بلعمري وهادي رياض وياسر إبراهيم. في المقابل، خاض الفريق المنتصر اللقاء بتنظيم دفاعي قاده الحارس عماد السيد، وأمامه عمرو طارق ومحمد فتح الله وأحمد علاء وخالد عوض. وتولى علي حمدي وأحمد طارق ربط الخطوط في منطقة المناورات، مع تقديم الدعم للثلاثي الهجومي محمد عاطف وخالد أبو زيادة ورجب عمران، بينما تكفل إسماعيل أجورو باللعب كمهاجم صريح.
التعليقات