انتهت رحلة المارد الأحمر في المعترك القاري بخيبة أمل كبيرة، حيث تبخرت طموحاته في مواصلة المشوار عقب تعثره أمام ضيفه الترجي التونسي. المواجهة الحاسمة التي احتضنها ملعب العاصمة مطلع هذا الأسبوع شهدت تفوق الضيوف بثلاثة أهداف لهدفين، ليؤكدوا أفضليتهم بعد أن سبق لهم حسم جولة الذهاب لصالحهم بهدف نظيف، مما أدى إلى إقصاء أصحاب الأرض من منافسات دور الثمانية بشكل رسمي.

ألقت هذه النتيجة القاسية بظلالها على مستقبل القيادة الفنية للفريق، حيث تدرس الإدارة بجدية مسألة فك الارتباط مع المدرب الدنماركي ييس توروب. ورغم الرغبة الواضحة في إحداث تغيير جذري، إلا أن هناك عقبة مالية ضخمة تعرقل هذا التوجه، تتمثل في الشرط الجزائي الباهظ المنصوص عليه في التعاقد المبرم بين الطرفين، وهو ما جعل القرار النهائي بإقالته أو الإبقاء عليه معلقاً حتى إشعار آخر.

وفي السياق ذاته، باتت استمرارية المعاونين المحليين في الطاقم التقني محفوفة بالشكوك. فالمستقبل المهني لكل من وليد صلاح الدين وعادل مصطفى يبدو غامضاً ويتجه بقوة نحو النهاية، إذ تشير المعطيات إلى أن النادي قد يميل للتعاقد مع قائد فني محلي في حال رحيل المدرب الحالي. ومن البديهي أن يسعى الوافد الجديد لبناء هيكل مساعد من اختياره الشخصي لضمان التجانس وتوفر بيئة عمل مريحة، مما يرجح كفة الاستغناء عن الثنائي الحالي قريباً.