فند وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الادعاءات المتداولة حول توقف حركة العبور في الممر المائي الحيوي، مبيناً أن إحجام القطع البحرية عن الإبحار يرتبط حصراً بحالة الرعب التي تنتاب مؤسسات التأمين. وأرجع هذه المخاوف إلى الصراعات غير المبررة التي أوقدت نارها الأطراف الأخرى، مبرئاً ساحة بلاده تماماً من التسبب في هذا المشهد المتأزم.
ووجه كبير الدبلوماسيين الإيرانيين رسالة حاسمة مفادها أن الاستمرار في استخدام لغة الوعيد والتصعيد لن يجدي نفعاً، ولن ينجح في النيل من عزيمة شعبه أو التأثير على حسابات الكيانات التجارية والمالية. ودعا الجهات المعنية إلى التخلي عن سياسة الترهيب، واستبدالها بنهج يعتمد على اللياقة والتقدير المتبادل.
وفي ختام موقفه، أرسى قاعدة تلازم حتمية بين سلامة المسارات البحرية واستمرارية التبادل الاقتصادي المفتوح، معتبراً أنهما عنصران لا يمكن فصلهما. وأنذر خصومه بأن المساس بالحقوق التجارية سيؤدي تلقائياً إلى انهيار أمن الممرات الملاحية، مما يحتم عليهم الالتزام بصون المبدأين معاً لتجنب فقدانهما بالكامل.
التعليقات