أطلق العميد إبراهيم جباري، الذي يشغل منصب مستشار في الحرس الثوري الإيراني، تحذيرات شديدة اللهجة تتعلق بحركة الملاحة في المنطقة، متوعيداً بفرض حظر شامل على العبور عبر مضيق هرمز. وقد اتسمت لغته بنبرة تصعيدية حادة، حيث لم يكتفِ بالإعلان عن إغلاق الممر، بل هدد صراحةً باستهداف وإحراق أي سفينة تجرؤ على محاولة اختراق هذا الحظر، في إشارة إلى جدية الموقف العسكري لطهران.

وتتزامن هذه التهديدات الصريحة مع حالة من الغليان وعدم الاستقرار التي تشهدها الساحة الإقليمية، حيث يبدو أن القيادة الإيرانية تتجه نحو استغلال سيطرتها على هذا الممر المائي الاستراتيجي كأداة ضغط قصوى. ويُفهم من هذا التلويح بتعطيل أحد أهم مسارات نقل الطاقة في العالم أن طهران تبعث برسائل إنذار قوية، مؤكدة استعدادها لقطع إمدادات النفط العالمية كإجراء انتقامي ورادع في مواجهة أي ضغوط أو أخطار خارجية قد تحيط بها.