أوقفت السلطات المختصة في مطار عدن الدولي مجموعة من المسافرين الذين يحملون الجنسية الصينية، وذلك فور وصولهم إلى الأراضي اليمنية، حيث كانت وجهتهم النهائية هي العاصمة صنعاء التي تقع تحت سيطرة الجماعة الحوثية. وعلى الرغم من أن هؤلاء الأشخاص قدموا أنفسهم بصفة “فنيين”، إلا أن التبريرات التي ساقوها لم تكن مقنعة لرجال الأمن، مما أثار شكوكاً قوية حول الطبيعة الحقيقية لزيارتهم.

وبناءً على تلك الشكوك، تم تحويل المجموعة إلى جهاز الأمن القومي اليمني لتولي مسألة التحقيق والتدقيق في خلفياتهم. وتتمحور التحقيقات الحالية حول مخاوف استخباراتية من احتمالية تورط هؤلاء الأفراد في تقديم خبرات عسكرية أو تدريبية لعناصر الحوثيين الموالين لطهران، وهو ما يُنظر إليه كتهديد مباشر للأمن القومي وخطوة قد تزيد من تعقيد المشهد الأمني في البلاد.