أسدلت إحدى أبرز العلامات التجارية في قطاع الغذاء بالمملكة الستار على مسيرتها الطويلة، حيث تقرر التوقف النهائي عن تشغيل كافة منافذ بيع سلسلة “بيت الشواية”. جاء هذا الانسحاب المفاجئ ليمثل ختاماً لقصة نجاح انطلقت شرارتها الأولى في عام ألفين وأربعة، واستمرت عطاءاتها على مدار اثنين وعشرين عاماً. وقد رجحت المعطيات الحالية أن هذا الخيار المصيري لم يأتِ من فراغ، بل كان نتيجة حتمية للتحولات المتسارعة في السوق، حيث شكلت ضراوة السباق التجاري بين المنافسين، مضافاً إليها انحسار أعداد المرتادين مؤخراً، ضغطاً بالغاً عجل بالخروج من الساحة.

وقبل إغلاق أبوابها إلى الأبد، حرصت إدارة السلسلة على توجيه كلمات وداع مؤثرة لجمهورها، مسترجعة من خلالها شريط الذكريات الممتد لأكثر من عقدين. وتضمنت الرسالة الختامية تعبيراً عن الفخر بتطور المشروع من مجرد تصور مبدئي إلى مكون أصيل في ثقافة الطعام المحلية، ومكانٍ مفضل شهد على الكثير من المآدب العائلية واللقاءات الدافئة التي جمعت الأصدقاء والمحبين على مر السنين.