تتأهب كتيبة الفراعنة لبدء مرحلة تحضيرية هامة تحت قيادة المدرب حسام حسن، الذي حدد الثاني والعشرين من شهر مارس الحالي ليكون نقطة الانطلاق لتجمع اللاعبين. جاء اختيار هذا الموعد ثمرة نقاشات موسعة مع الطاقم الفني المساعد، بهدف منح عناصر التشكيلة مساحة زمنية ملائمة لاستيعاب النهج التكتيكي الحديث. وتطمح الإدارة الفنية إلى استثمار أيام المعسكر للارتقاء بمعدلات اللياقة والتركيز الذهني، سعياً للظهور بمستوى مشرف يلبي تطلعات الشارع الرياضي المصري خلال الاستحقاقات القادمة.

وضمن خطة الإعداد المعتمدة لهذه النافذة الدولية، تتجه الأنظار نحو أراضي المملكة العربية السعودية، وتحديداً مدينة جدة، التي ستكون مسرحاً لقمة كروية مرتقبة تجمع المنتخب الوطني بنظيره السعودي في السابع والعشرين من الشهر الجاري، لتكون بمثابة اختبار حقيقي لقدرات الفريق.

ولا تتوقف مساعي الاحتكاك القوي عند هذا الحد، إذ تعكف إدارة الكرة المصرية حالياً على دراسة دعوة رسمية تلقتها للتوجه إلى العاصمة مدريد من أجل خوض لقاء ودي آخر أمام المنتخب الإسباني في الحادي والثلاثين من مارس. ومن المنتظر أن تتبلور الرؤية النهائية حول إمكانية تلبية هذه الدعوة خلال وقت قصير، حيث يخضع الأمر لتقييم دقيق ومتبادل بين القائمين على اتحاد اللعبة والجهاز الفني، للتأكد من الجاهزية البدنية للاعبين وقدرتهم على خوض مواجهتين بهذا الحجم والندية في حيز زمني ضيق.