أجبرت التوترات الأمنية والأحداث المتصاعدة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط مؤخراً، القائمين على إدارة شؤون الكرة المصرية على إحداث تغيير جذري في خطة إعداد “الفراعنة” للحدث العالمي الأهم. فقد كان من المفترض أن تحتضن الأراضي القطرية معسكراً تدريبياً مغلقاً خلال الشهر الحالي، يشهد مواجهتين من العيار الثقيل أمام كل من المنتخب الإسباني ونظيره السعودي، بهدف إكساب اللاعبين خبرات متنوعة من خلال الاحتكاك بمدارس كروية مختلفة.
هذه التحضيرات التي يعول عليها الطاقم الفني كثيراً لرفع مستوى الجاهزية قبل خوض غمار المونديال، اصطدمت بواقع التصعيد العسكري الأخير في المنطقة. وأمام هذا الظرف الطارئ الذي حال دون تنفيذ البرنامج الأساسي، بات لزاماً على المسؤولين التحرك بخطوات متسارعة لإنقاذ الموقف وإيجاد وجهة بديلة تضمن استمرار المرحلة التحضيرية دون تأخير أو إخلال بالجدول الزمني المطلوب.
وفي سياق البحث عن حلول عاجلة، برزت فكرة تحويل بوصلة المعسكر التحضيري لتكون داخل المملكة العربية السعودية، وهو مقترح يحظى حالياً بتوافق وتنسيق شامل بين إدارة الاتحاد والمدير الفني حسام حسن. ووفقاً لهذا التوجه الجديد، ستستضيف الملاعب السعودية تدريبات المنتخب، على أن يُتوج هذا التجمع بلقاء ودي يجمع بين الشقيقين، ليكون بمثابة اختبار فني حقيقي يسهم في استكمال رحلة التجهيز للبطولة العالمية المرتقبة.
التعليقات