ضمن التحضيرات المكثفة لخوض غمار منافسات كأس العالم 2026، يبدأ الفراعنة تجمعهم المغلق في الثاني والعشرين من شهر مارس الحالي داخل أروقة مجمع المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر. وقد أوضح مدير المنتخب، إبراهيم حسن، الخطة الزمنية لهذه المرحلة، حيث تشد البعثة رحالها نحو مدينة جدة في الخامس والعشرين من الشهر ذاته استعداداً للقاء الودي الأول أمام المنتخب السعودي والمقرر إقامته في السابع والعشرين. وعقب ذلك بيومين، تتجه بوصلة الفريق نحو القارة العجوز، وتحديداً إسبانيا، لخوض التجربة الودية الثانية في اليوم الأخير من الشهر.
على صعيد آخر، تفرض الحالة البدنية لقائد الفراعنة، محمد صلاح، نفسها على طاولة الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، الذي وجه تعليمات صارمة للطاقم الطبي برئاسة محمد أبو العلا بضرورة البقاء في حالة تواصل مستمر مع أطباء نادي ليفربول الإنجليزي. يهدف هذا التنسيق الدقيق إلى الوقوف على التطورات الصحية لنجم الفريق، وتقييم حجم إصابته بدقة لاتخاذ القرار الحاسم بشأن إمكانية تواجده في القائمة النهائية للمباريات المقبلة.
وفي هذا السياق، حسم مدرب النادي الإنجليزي، أرني سلوت، الجدل الدائر حول انضمام اللاعب لصفوف منتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي، مؤكداً استحالة ذلك إثر تعرضه لإصابة مباغتة. وأوضح المدير الفني أن هذه الانتكاسة المفاجئة ستمنع هداف الفريق أيضاً من خوض المواجهة المرتقبة محلياً أمام برايتون يوم السبت ضمن منافسات الجولة الحادية والثلاثين من الدوري الإنجليزي.
ورغم أن غياب اللاعب يمثل ضربة موجعة للخطط الفنية للمنتخب المصري قبل وديتيه الهامتين، إلا أن المدرب يرى في فترة التوقف الدولية فرصة ذهبية لالتقاط الأنفاس وتأهيل النجم المصري. كما أبدى ثقته المطلقة في سرعة تعافي لاعبه، معتمداً على احترافيته العالية واهتمامه الاستثنائي بلياقته البدنية التي طالما ساعدته على تجاوز الكبوات الصحية بمرونة والعودة إلى الملاعب في أسرع وقت.
التعليقات