شهدت العاصمة الإيرانية تحولاً دراماتيكياً إثر تعرضها لهجوم جوي مباغت استهدف مواقع حيوية في عمق البلاد. هذه العملية العسكرية، التي نُفذت عبر طائرات إسرائيلية، أسفرت عن توجيه ضربة قاصمة لأحد أهم أركان النظام الداخلي، متجاوزة بذلك الخطوط الحمراء في طبيعة الاستهدافات المتبادلة.
فقد أودى هذا القصف المباشر بحياة محسن إيجئي، الرجل الذي يتربع على قمة الهرم القانوني ويقود دفة المحاكم والعدالة في الدولة. وبسقوط المسؤول الأول عن المنظومة القضائية جراء هذه الغارات، تفقد الدوائر العليا في طهران شخصية ذات ثقل استراتيجي كبير، مما يضع المشهد الإقليمي أمام منعطف بالغ التعقيد والتصعيد.
التعليقات