في تطور دراماتيكي للأحداث، أنهى قصف جوي طال عمق الأراضي الإيرانية مع الساعات الأولى لصباح الجمعة حياة الوجه الإعلامي الأبرز للقيادة العسكرية في طهران. المفارقة أن القتيل، علي محمد نائيني، كان قد أطلّ قبل مصرعه بلحظات قليلة متوعدًا بمسارات تصعيدية غير متوقعة وخطط هجومية بالغة التعقيد، ومشددًا على أن وتيرة تطوير الترسانة الصاروخية لبلاده لم تتأثر بالنزاعات المشتعلة.

وما هي إلا فترة وجيزة من إطلاق تلك التهديدات، حتى خرجت المؤسسة العسكرية التي يمثلها بتبليغ يؤكد نبأ فقدانه، لتُسدل الستار على تصريحاته التي سبقت استهدافه مباشرة في تلك الهجمات المباغتة.