تمر أروقة القلعة البيضاء في الوقت الراهن بمرحلة دقيقة تتطلب تدخلاً إدارياً عاجلاً لطي صفحة العديد من الملفات الشائكة التي طفت على السطح مؤخراً، من أجل استعادة الاستقرار داخل الفريق. تتصدر هذه المشاهد حالة الترقب التي تحيط بمستقبل حارس المرمى محمد عواد، الذي وجد نفسه خارج الحسابات الفنية إثر امتعاضه من التواجد على دكة البدلاء. وبعد مثوله للتحقيق أمام الإدارة القانونية خلال الأيام الماضية، يقف الحارس الآن على مفترق طرق بانتظار الكلمة الفصل التي ستحدد إمكانية انخراطه مجدداً في التدريبات الجماعية والمنافسات الرسمية أو استمرار إبعاده.
وعلى صعيد متصل بجهود الحفاظ على استقرار القوام الأساسي، يبرز التوجه نحو تأمين الخط الدفاعي من خلال الإسراع في حسم مسألة تمديد ارتباط المدافع الشاب حسام عبد المجيد بالنادي. وتأتي هذه الخطوة الاستباقية لتفادي أي تعقيدات قد تنشأ مع اقتراب اللاعب من دخول عامه التعاقدي الأخير في الموسم القادم. من جهته، يبدي قلب الدفاع ترحيباً كبيراً بمواصلة رحلته بالقميص الأبيض، في خطوة تعكس امتنانه للكيان الذي ساهم في صقل موهبته حتى بات أحد الركائز التي لا غنى عنها في الخطوط الخلفية للفريق.
وبعيداً عن المستطيل الأخضر، أخذ الخلاف القانوني الدائر بين النجم أحمد مصطفى زيزو والإدارة منحنى جديداً، حيث استقرت الجهات المختصة بشؤون اللاعبين على إعادة تقييم الموقف برمته وفتح أوراق النزاع من نقطة الصفر. هذا التوجه نحو إعادة التدقيق الشامل في كافة المستندات والبيانات المقدمة من كلا الطرفين يهدف بالأساس إلى إرساء مبدأ العدالة، وتجنب أي تسرع في إصدار أحكام قد تلقي بظلالها على مستقبل أي منهما، مما يجعل التروي والدراسة المستفيضة هما السبيل الوحيد للوصول إلى تسوية نهائية وعادلة لهذا الملف المعقد.
التعليقات