في خطوة جادة نحو الاستعداد للاستحقاقات القارية المقبلة، يفرض المنتخب المصري لكرة الصالات طوقاً من التركيز التام عبر انتظام لاعبيه في معسكر تدريبي مغلق يمتد من السابع وحتى الرابع عشر من شهر أبريل الحالي. وتتزامن هذه التحضيرات المكثفة مع استقبال العاصمة المصرية لبعثة المنتخب الجزائري في التاسع من الشهر ذاته، حيث حرصت الجهات المعنية على إعداد ترتيبات فائقة الجودة تليق بالضيوف وتوفر لهم كافة المتطلبات التي تضمن إقامة مريحة حتى المغادرة، مما يعكس عمق الروابط الرياضية والتعاون المشترك الذي يجمع بين البلدين، ورغبة كليهما في الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية المبكرة.
وتتوج هذه الفترة التحضيرية باختبارين وديين من العيار الثقيل يجمعان بين أصحاب الأرض والضيوف، حيث من المقرر أن تحتضن أرضية صالة الدكتور حسن مصطفى بمدينة السادس من أكتوبر هاتين المواجهتين المرتقبتين يومي الثاني عشر والرابع عشر من أبريل. وتكتسب هاتان المباراتان أهمية بالغة كونهما محطة تقييم فعلية لمستوى اللاعبين، واحتكاكاً قوياً ومحفزاً يسبق المعترك القاري المنتظر.
ويأمل الطاقم الفني لكتيبة الفراعنة، الذي يقوده المدير الفني نادر رشاد ويعاونه المعتز بالله سامي، إلى جانب مدرب الحراس أيمن عبد الرحمن، في الخروج بأكبر استفادة فنية وبدنية ممكنة من هذه التجربة المزدوجة. وتتضافر جهود هذا الطاقم مع العمل الدؤوب للمنظومة الإدارية والطبية الممثلة في نور الدين فرحان والطبيب مصطفى محمد، لخلق بيئة مثالية ترفع من معدلات التجانس بين عناصر الفريق، إذ يظل الهدف الأسمى وراء هذا البرنامج الشاق هو تجهيز تشكيلة متماسكة قادرة على السفر إلى المملكة المغربية لخوض غمار كأس الأمم الأفريقية، والمنافسة بشراسة لاستعادة المجد القاري واعتلاء منصة التتويج من جديد.
التعليقات