في رحلة البحث عن بطاقة العبور لنهائيات كأس الأمم الأفريقية، يواصل الجيل الواعد من لاعبي مصر، مواليد ألفين وتسعة، مشوارهم ضمن تصفيات منطقة شمال القارة المقامة حالياً على الأراضي الليبية. الكتيبة التي يقودها فنياً المدرب حسين عبد اللطيف كانت قد استعدت لهذه المهمة مبكراً عبر معسكر داخلي مغلق في مجمع المنتخبات، قبل أن تحزم حقائبها وتتجه إلى موقع الحدث في الحادي والعشرين من شهر مارس، تأهباً للمنافسات التي انطلقت رسمياً بعد وصولهم بثلاثة أيام.
وتحت زخات المطر وفي أجواء اتسمت بالبرودة والتقلبات الشتوية، أجرى اللاعبون بروفة أخيرة يوم الأربعاء على عشب ملعب “التحدي”. الجهاز الفني استغل هذه الحصة التدريبية لوضع الرتوش الختامية على الاستراتيجية واعتماد الأسماء التي ستبدأ المواجهة المرتقبة. ولأن الأمطار تركت أثرها الواضح على أرضية الميدان، كان لزاماً على المدربين تكثيف العمل على كيفية استغلال الكرات الثابتة، وتدريب العناصر على تحركات فنية تتناسب مع طبيعة الملعب المبتل.
وعلى الصعيد الإداري والتنظيمي، تم الانتهاء من كافة الترتيبات الخاصة باللقاء المنتظر انطلاقه في تمام الساعة الثانية من ظهر يوم الخميس؛ إذ أسفر الاجتماع التنسيقي بين مسؤولي البعثتين عن اعتماد القمصان البيضاء زياً رسمياً للفريق المصري، في حين سيظهر أصحاب الأرض باللون الأحمر المعتاد.
وتسود داخل معسكر الفريق حالة من المعنويات المرتفعة والجاهزية الذهنية التامة، حيث يطمح الصغار لترجمة مجهوداتهم البدنية والفنية إلى أداء راقٍ وانتصار ثمين يرضي طموحاتهم، ويثبت جدارتهم في المضي قدماً نحو بلوغ البطولة القارية.
التعليقات