يتأهب صغار الفراعنة لخوض غمار التصفيات الإفريقية على الأراضي الليبية، حيث وضع الجهاز الفني بقيادة حسين عبد اللطيف اللمسات الأخيرة على خطة الإعداد لتلك المهمة الوطنية. وحرصاً على تجنب الإرهاق وتصفية أذهان اللاعبين، تقرر إعفاء العناصر الشابة من التدريبات في العشرين من مارس الجاري، لتكون بمثابة استراحة قصيرة لالتقاط الأنفاس، على أن تحزم البعثة حقائبها في الحادي والعشرين من الشهر ذاته متوجهة لبدء رحلة البحث عن بطاقة الصعود.

وبمجرد انطلاق البطولة، سينخرط الفريق في سلسلة من المواجهات الساخنة التي تضعه في اختبار حقيقي؛ إذ تُفتتح رحلة التصفيات باصطدام مبكر أمام نسور قرطاج في السابع والعشرين من مارس لعام ألفين وستة وعشرين، ولن يمر سوى ثلاثة أيام حتى يدخل الفريق في تحدٍ آخر لا يقل صعوبة أمام أسود الأطلس. ومع انقضاء شهر مارس، تتواصل الإثارة بلقاء أصحاب الأرض في الثاني من أبريل، لتُسدل الستار على هذه السلسلة بصدام حاسم يجمعهم بمحاربي الصحراء في الخامس من الشهر نفسه.

وتُعد هذه المحطة الكروية تجسيداً واضحاً لمدى الشراسة والندية التي تتسم بها ديربيات منطقة الشمال الإفريقي. وهذا الوضع الاستثنائي يفرض على الكتيبة المصرية ضرورة التسلح بأقصى درجات الانضباط الذهني والفني طوال مجريات التصفيات، سعياً لاقتناص صدارة الترتيب وحجز تذكرة العبور المستحقة نحو المعترك القاري.